قصيدة (ما بالُ قلبي)
بقلمي /محمد أبو شدين
* مَا بَالُ قَلْبِي لَا يَمِيلُ لِغَيْرِكِ
وَطَرْفِيَ مَا رَأَى مِثْلَ طَرْفِكِ
* إِذَا مَا تَطَاوَلَ لَيْلِي بِأَرَقٍ
فَذَاكَ وَاللَّهِ مِنْ نَارِ بُعْدِكِ
* أُنَاجِيكِ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكِ
فَهَلْ ذاكَ جُنُونٌ أَمْ سِحْرُ عَيْنِكِ
* أَظَلُّ فِي حَالِ شَوْقِي لِلضُّحَى
وَأُرْسِلُ حُبِّي مَعَ طَيْفِ حُسْنِكِ
* فَلَمَّا تَنَامُ عُيُونٌ فِي شَجَنْ
لِعَيْنِي وَقَلْبِي مِنَ الْوَجْدِ حُبُّكِ
* وَلَمَّا أَدْبَرَ اللَّيْلُ وَأَقْبَلَ صُبْحُهُ
تَعَادَلَ النُّورُ عِنْدِي مِنْ ضِيَا وَجْهِكِ
* لَوْ كَانَ فِيكِ عُضْوٌ يُؤْلِمُ
لَسَعَتْ رُوحِي إِلَيْكِ تَفْدِكِ
* إِنَّ الثَّبَاتَ عَلَى الْوَفَاءِ فَضِيلَةٌ
نِعْمَ الطِّبَاعُ فِيكِ كَانَ ثَوْبِكِ



No comments:
Post a Comment