يارب حتى حديثها بين ثنايا الصمت أجهدني
لا ليل أمات جراحنا ولا صبح يغفر أنين عيني
طوبى له من حديث وصمت أناخ راحلتي
وعجب لمن وصف عقولنا بجنون وصار به ينعتني
ما خيب الله أبصارنا بل زاغت عيون من أشهدني
لا لم يصبني جنون سيدتي بل هي أحلام الفطام تراودني
لا تتعجبي إني أسترق النظر إليك وهو شيء لا يشبع جفون عيني
نعم ارتشف الشوق وتسوقني إلى هاوية الفراق ناصيتي
لا عليك حبيبتي تبسمي فقيد الزمان قد أجهدني
الكل في هواك يلوم ولا يدري كيف حال من بالحب يعرفك
وكأنك الدنيا وحرمت منها يوم مهدي صغيرتي
لا ترفعي وشاح مازال إلي الآن يسكر دقات قلبي
بقلم محمد الجمل
الشهير ( عيفار الجمل )