*أدب المتلازمة*
بقلم الأديبة السورية: ملك أول
///
غيظٌ
لأن صدارة حضارتنا عائدة.. ترنح الحساد.
///
صلابةٌ
لأننا نتجاهل الزمن.. تدر ضروع الأماني.
///
صلابةٌ
لأننا نشد حبال الأمل.. تتقطع ركائزهم.
///
علوٌّ
لأننا متعلقون بخيط اليقين.. انفلتت همم الكافرين.
///
استبدادٌ
لأننا نستمرئ عرق الجبين.. تصببت أشواك الكفرة.
///
ميمنةٌ
لأنهم يسترهبون المؤمنين.. ثارت قبور الأبطال.
///
توقيعٌ
لأن العملاء مرتجفة.. تدوزن الخريف.
///
تجنٍّ
لأن الدستور مبعثر.. انتظمت أدوار البطاقات.
///
طغيانٌ
لأن الفساد سائد.. حصدته جرافات الغربة.
///
تحدٍّ
لأن القرارات مشردة.. انتظمت الحوالات.
///
استكشافٌ
لأن الموظف يحتال.. تبتسم الكاميرا.
///
مصيرٌ
لأن الفرائس بزيادة.. انحسرت المآثر.
///
أفقٌ
لأنك نور قلبي.. أُشرق بين حناياك.
///
ودادٌ
لأنه يتقمص دور الأعمى.. تنفتح الحواجز.
///
مقصلةٌ
لأن الطفولة حياة.. مات الضمير.
///
هامرٌ
لأنك رشفة أمل.. أرتوي بحروفك.
///
هائمةٌ
لأنك سوسن فجري.. أتصدر أفق الحسناوات.
///
جلاءٌ
لأن المواعيد صدئة.. انفجر الفجر.
///
تسللٌ
لأن الوقت يفوت.. نضبط العقارب.
///
بلاهةٌ
لأن للوقت معنى.. نبحث عنه في المعاجم.
///