الأصعب من الفراق هو إنك تضطر "تموّت" حد جواك وهو لسه عايش وبيمشي قدام عينك. الوجع إنك لسه فاكر تفاصيله، ولسه الحنين بياخدك ليه في نص الليل، بس كرامتك ووجعك بقوا حواجز أعلى من أي شوق. أنا النهاردة وصلت للمرحلة اللي فيها "بشتاقلك" وببكي عليك، بس لو شفتك قدامي مش هقدر أفتحلك حضني، لأن الحضن ده أنت اللي هديته، والأمان اللي كان بينا أنت اللي قتلته بإيدك.
التشبيه
ده مش قسوة، ده "واقع". الميت مابيرجعش لأن دي سنة الحياة، وأنت كمان مش
هترجع لأن "الثقة" لما بتموت، مابترجعش تاني أبداً. الزعل فعلاً هدني
وخلاني مطفي، والخذلان اللي شفته منك خلاني أخاف من القرب أكتر ما بخاف من
الوحدة، لدرجة إني بقيت بشوفك ذكرى جميلة في كتاب قديم، بس الكتاب ده اتقفل
واتختم عليه بالوجع.
أنا
النهاردة بحبك وبفتقدك، بس مابقيتش "عايزك". بقيت بتفرج على حكايتنا من
بعيد زي ما بتفرج على "البحر" اللي مابقاش ينفع أقرب منه تاني عشان خايف
أغرق. وغلاوتك عندي، لو جيت لي مكسور في مرة، لسه هكون الشخص اللي يتمنالك
الخير، بس من ورا السور العالي اللي بنيته بيني وبينك. النسخة اللي أنا
فيها دلوقتي هي النسخة اللي فهمت إن فيه "وحشة" مابيداويهاش الرجوع، وفيه
"غلطات" تمنها إننا نفضل نحب بعض واحنا بعاد.. لغاية ما الوجع يبرد، أو
لغاية ما ننسى إننا في يوم كنا "روح واحدة" في جسدين.
:الأصعب
من الفراق هو إنك تضطر "تموّت" حد جواك وهو لسه عايش وبيمشي قدام عينك.
الوجع إنك لسه فاكر تفاصيله، ولسه الحنين بياخدك ليه في نص الليل، بس
كرامتك ووجعك بقوا حواجز أعلى من أي شوق. أنا النهاردة وصلت للمرحلة اللي
فيها "بشتاقلك" وببكي عليك، بس لو شفتك قدامي مش هقدر أفتحلك حضني، لأن
الحضن ده أنت اللي هديته، والأمان اللي كان بينا أنت اللي قتلته بإيدك.