تَعَدّدِ الزَّوجاتِ
يا مَن تَدعونَ لِتَعَدُّدِ الزَّوجاتِ
أدعوكم للحِفاظِ على ...
ما لَدَيكُم مِنَ الزَّوجاتِ
ليسَتِ السَّعادَةُ في كَثرَةِ الزّوجاتِ
ولا في كَثرَةِ الأبناءِ و تَعَدُّدِ الزّيجاتِ
كيفَ لنا أن نُعَدِّدَ الزَّوجاتِ
و أحياناً لا نَجِدُ ما بهِ نَقتاتُ؟!
الزَّواجُ حَقٌّ شَرَعَهُ اللّهُ ...
لِكُلِّ فَتىً قادِرٍ و فَتاةِ
يا مَن تَدعونَ لِتَعَدُّدِ الزَّوجاتِ
مُطالِبينَ الزَّوجَةَ بكامِلِ النَّفَقاتِ
الزَّوجَةُ في عُنُقِ الزَّوجِ أمانَةٌ
كَلَّفَهُ المَولى برِعايَتِها و كامِلِ النَّفَقاتِ
مَن لم يَستَطِعِ الإنفاقَ على زوجَةٍ
كيفَ لهُ ان يُعَدِّدَ الزَّوجاتِ ؟!
اللّهُ حَيثُ أحَلَّ لنا تَعَدُّدَ الزَّوجاتِ
طالَبَنا بالعَدلِ بَينَهُنَّ في الحياةِ و بَعدَ المَماتِ
عِوَضًا عَنِ الدَّعوَةِ لِتَعَدُّدِ الزَّوجاتِ
ادعُوا لِتَخفيضِ المُهورِ و النَّفَقاتِ
كي يَتَمَكَّنَ الشَّبابُ مِنَ الزَّواجِ
و تُعمَرَ البيوتُ و تَستَمِرَّ الحَياةُ.
هذه القصيدةُ تعبِّرُ عن وِجهَةِ نَظَري الشخصيَّة في الموضوع.
بقلم الشاعر
عبد الجبار عبدالرحمن أبو سالم
الأردن / عمان
هذه القصيدةُ تعبِّرُ عن وِجهَةِ نَظَري الشخصيَّة في الموضوع.