جروح الماضى لأ تنسى فحاولت
أن أخيطها فأنكسرت الأبرة وبقت
الجراح تؤلمنى ما فى شئ يداويها
فعشت سنين طويلة بالألم والجرح
ينزف والعين من الدموع أصبحت لأترى
غير بصيص ولكن كان يدب فى قلبى
أمل أن الغد قد يأتى بما بغير حال الزمن
فكلما أستيفظت أرى الشمس تشرق
والليل غاب فتدخل الأسارير قلبى لأنها
تحمل مشاعر الأمل فهذة هى الفرصة
الأخيرة قد تمحى بعدها دموع القلق
فالصور تظل بألوانها والغد بأتى ومعة
الضوء فسوف يعلى صوتى وأثبت
للعالم أنى تغيرت ولم أعد كما أنا
بقلمي
سلوى البرشومى
من مصر الإسكندرية