الشَّكوى لِغَيرِ اللَّهِ مَذَلَّة
حَرقوا المزروعات
و دَمَّروا المُمتَلكات
لِمَنْ ... نَشتَكي ؟؟
ﻻ أحَدَ يَسمَعُ الأنّات
و لا أحَدَ تَستَثيرُهُ
الآهات ...
و لا مُجيبَ لِلنِّداءات
فالكُلُّ في سُبات
يَرتَعُ في المَلَذّات
ﻻهِثاً خَلفَ الإرضاءات
لِمَنْ..... نَشتَكي ... ؟؟؟
فالشّكوى لِغَيرِ اللّهِ مَذَلَّة
و اللّهُ وَحدَهُ غافِرُ الزَلّات
الشاعر الأردني
عبد الجبار عبد الرحمن أبو سالم