الكاتِبُ
ليسَ كُلُّ مَن أمسَكَ بِالقَلَمِ
صارَ كاتِباً
ﻻ بُدَّ للكِتابَةِ مِن أهدافٍ
كيفَ للقارِبِ أن يَعبُرَ النَّهرَ
دونَ مِجذاف؟!
ﻻ بُدَّ للكاتِبِ مِن تَحديدِ أهدافِهِ
كَي يَسيرَ مُنضَبِطاً …
دونَ انحِراف
القارِبُ إن لم يَستَعِن بِالمِجذافِ
لِضَبطِ مَسارِهِ يَجرِفُهُ السَّيلُ
أشَدَّ انجِراف
ليسَ كُلُّ مَن أمسَكَ بِالقَلَمِ
أصبَحَ كاتِباً
الكِتابَةُ بِحاجَةٍ لِشَيءٍ مِنَ
الإحتِراف
كَيفَ للمُدانِ أن يُدانَ بِجُرمِهِ
دونَ اعتِراف؟!
ليسَ كُلُّ مَن أمسَكَ بِالقَلَمِ
يُعَدُّ كاتِباً
الكِتابَةُ تَحتاجُ لِمَوهِبَةٍ و شَيءٍ
مِنَ الإحتِراف
دونَ غُلُوٍّ أو إسفاف
الشاعر الأرني
عبد الجبار عبد الرحمن أبو سالم