تمر حكايات و تتعرى
ذكريات
فصول عمري تتهاوى
و كل ما بحت فيه
للورق يومََا
أنا
أحببت ما حولي
و المنى
ها هو الشيب مني قد
دنى
تركتني أبحث عنها
بين زحام
العابرين
في المنافي
في المقابر
و في سجلات الراحلين
هنا
رأيتها في مرآتي شاردة
تائهة
دمعتها تسألني
دلني كيف السقوط
و الفناء
رأيتها في حروفي في
يقظتي
و أحلم أني في
حجرها
تمضي الأيام بسرعة
و الشيب يغزو
و السواد يترحم على
الأمس
فمن أكون اليوم
من أنا ؟
رأيتها تسابق الريح خلف
سراب تظهر و تختفي
تبحث عن رقاد
و رمادي
أنا
رأيتها بسمة على شفاه
العاشقين
قيد في معصم
الراحلين
في عينيها تعب
السنين
تخبئ آخر قصائدي
و في عتمة الليل
تهمس بالحروف
فلا أسمع إلا
صدى
أحلم بالمستحيل
و قبلت
أن أكون المعذب
وشمََا على جبينها
أنا
أنسج الأشواق لحنََا
من أنين
و فصول عمري تهوي
والأماني
و الأحلام و الذكريات
كل في طريقه
ارتقى
أمني نفسي بالوصال
باللقاء
كلمات أبصرت
غيمة في السماء
قلت هذي روحها
جاءت تراني
أجمع الأطياف
من وهم السراب و ما
بقى
بقلم
الأديب الفلسطيني
صالح إبراهيم الصرفندى