نبضات الوجد
كيفَ أمضي إنْ مضيتُ وكيفَ لي
أنْ أعودَ إذا المَسيرُ يُجزي
أسِحرٌ أمْ هوَ الشَّوقُ الذي يَجْري
تعزفُ به النبضاتُ لِوَجدي
أحببتُهُ حتى استحكمَ الهوى
في فؤادي ثمَّ قد جرى بدمي
ذاكَ حَبِيبِي قد أنارَ خواطري
وازدادَ في قلبي هوىً ثمَّ عشقي
الكاتب
عبد الرحيم الهيكي