وَلَدَ الهُدَى
نُورٌ بَدَا بَيْنَ البَرَايَا سَاطِعًا
إِنْ شِئْتَ قُلْ هُوَ فِي وَضَاءَتِهِ قَمَرْ
يَا سَيِّدِي يَا قُدْوَتِي وَمُعَلِّمِي
سُبْحَانَ مَنْ سَوَّاكَ أُسْتَاذَ البَشَرْ
فِي يَوْمِ مَوْلِدِكَ السَّمَاءُ تَزَيَّنَتْ
وَالحُبُّ يَنْهَى العَالَمِينَ عَنِ الضَّجَرْ
يَا بِنْتَ وَهْبٍ قَدْ وَلَدْتِ مُحَمَّدًا
فَلَقًا مِنَ الإِصْبَاحِ قُدْسِيَّ الأَثَرْ
وَحَلِيمَةٌ بِاللهِ تُقْسِمُ أَنَّهُ
مَنْجَاةُ هَذِي الأَرْضِ مِنْ طُولِ الكَدَرْ
هَلَّا جَعَلْنَا يَوْمَ مَوْلِدِكَ الرُّجُوعَ
إِلَى الفَضِيلَةِ لَا التَّلَهِّي وَالسَّمَرْ
مَوْلَايَ أَنْتَ عَلَيْكَ صَلَّى خَالِقِي
وَبِذَلِكَ القُرْآنُ فِي آيٍ أَمَرْ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا إِنَّ الصَّلَاةَ
عَلَيْهِ تَمْحُو الذَّنْبَ مَهْمَا قَدْ كَثُرْ
مصطفى جعفر