خلصت «لعبة جهنم» من القصة الكاملة… مسلسل فاق التوقعات تخطي الإبداع
المسلسل رعب جامد و كل من إشتركوا فيه متقمصين الأدوار بشكل مبدع محمد فراج .. عمر رزيق .. منذر مهران ... وجميع من إشتركوا في المسلسل كانوا رائعين
سامح سند
عنده قدرة غريبة إنه يحكي قصة تخليك من أول دقيقة عايز تعرف «وبعدين؟!»
لكن تحويل القصة من مجرد سرد لحكاية حقيقية لعمل درامي بالشكل ده كان محتاج تمكن
عظيم .. رائع .. الإخراج والكادرات كانوا من أكتر الحاجات اللي شدتني.
فيه إحساس بالتوتر والقلق حتى في المشاهد اللي مفيهاش حاجة صريحة بتحصل. الكاميرا والإضاءة وتكوين المشهد كانوا بيخلوا الجو نفسه جزء من الحكاية. تحس إن كل كادر بيقولك:«خلي بالك… فيه حاجة مش طبيعية.»
الموسيقي ... مش مجرد موسيقى موجودة عشان تملأ الفراغ، لأ… كانت بتزود الإحساس بالقلق والترقب، وخصوصًا في اللحظات اللي السكوت فيها كان أبلغ من أي موسيقى.
محمد فراج… فده حكاية تانية
أنا شايفة إن فراج وصل لمرحلة من النضج الفني تخليه مش محتاج يعمل مجهود ظاهر عشان يثبت إنه ممثل شاطر.
نظرة، سكتة، حركة بسيطة، تغيير في نبرة الصوت…كلها حاجات صغيرة بس بتقول كتير.
والأجمل إنه بقى عنده قدرة إنه يدخل جوه الشخصية من غير ما تحس إنك بتتفرج على «محمد فراج بيعمل دور».
إنت بتتفرج على الشخصية نفسها. وده في رأيي من أصعب مراحل النضج بالنسبة لأي ممثل.
عمر رزيقكنت عايزة اقوله انت اكيد مش بـنـي ادم انت شيـطان ... بجد الفنان #عمر_رزيق قدر يبدع في الدور اوي وفعلا موهبه استثنائية بمعني الكلمة وهيبقي نجم كبير بجد شابوه جدا
ابدعت حقيقة و من أفضل الشباب تمثيلا في المرحلة الحالية .... اعتقد أن ينافس بطولة المسلسل مع محمد فراج
منذر مهران
الطفل ده إزاي بريء وكيوت بالشكل ده وفي نفس الوقت عامل الدور بالطبيعية دي
أكتر حاجة عجبتني فيه إني مش حاسه إنه «بيمثل». تعبيراته وطريقته فيها عفوية جدًا، وده خلاني أتعلق بالشخصية وأحس ببراءتها فعلًا. ودي كانت نقطة ذكية جدًا في اختيار الشخصية، لأن البراءة هنا نفسها جزء من تأثير القصة.