أنتِ والعيد
أنتِ …
والعيدُ …
وقَلبي …
برُمحِكِ فَوقَ العيسِ
وبين السَّنابكِ والحَوافرِ أشلائي
من وَجنتيكِ …
لمستُ شُعاعَ الشَّمسِ
ضَربتُ بهِ خَراطيمَ القومِ
استفاقوا من دُجاهم
ببريقِ السيوفِ تُقطُعني
حَمَلتُ هَمَّكِ جُرحاً نازفاً
فأنتَفَضتُ !!
بملءِ عَينيكِ …
(مُسَيّراتهُم) من كُلِ الجهاتِ ترمقُني
وطريدةُ صَيدٍ ل( صَواريخِهُم)
تَعبَثُ في أرجائي
فأيُّ عيدٍ ؟!!
أَبرسائلِ التَّهديدِ منكِ ؟!!
أحرَقَتْ رُفاتي
أم برَقصكِ عليهِ
زَهواً بأعيُنِ العُذَّالِ
…………………………..
بقلم / محمد عباس الغزي