بمناسبة يوم الأرض أنشر هذه القصيدة بعنوان :
فِلسطينُ الحَبيبَةُ
فِلسطينُ الحَبيبَةُ كيفَ أسلو
والنَّفسُ تُحاسِبُني أشَدّ الحِسابِ !!
عَذابُ البُعدِ والفِراقِ مُرٌّ لا سِيَّما
فِراقُ الأرضِ و الأحِبَّةِ و الأصْحابِ
تَحولُ بَينَنا الفَيافي و البَوادي
والرَّواسي الشّامِخاتُ والهِضابُ
مِن أجلِكِ دِماءُ الشّهَداءِ سَالَتْ
فبَدا تُرابُكِ كأنَّه مُخضَّبٌ بالخِضابِ
تُعاتِبُني على فِراقِكِ نَفْسي
فأمْسَيتُ ﻻ أُطيقُ قَسوَةَ العِتابِ
سَألتُ لِماذا أنا عَنْكِ بَعيدٌ
وما زِلْتُ مُنتَظِراً رَدَّ الجَوابِ ؟!
سِنينُ العُمرِ مَرَّت بِيَ سَريعاً
مُرورَ القَطْرِ أو مُزنِ السَّحابِ
فأصبَحْتُ مِن بَعدِ شَبابٍ كَهلاً
و وَدَّعْتُ القُوَّةَ و نَضارَةََ الشَّبابِ
طَيفُكِ الجَميلُ لا يُفارِقُ خَيالِيَ
فأنا أراكِ مِنَ السَّبعِ العِجابِ
جَمالُكِ يأسِرُ قلبي و عَقلي
فسِحرُ جَمالِكِ يأخُذُ بِالألبابِ
يَمينُ اللَّهِ لا أنْساكِ أبداً
فأضحَيتُ كمَن رُفِعَ عَنْهُ الحِجابُ
و كُلُّ ما أرجوهُ أنْ أُوارى ثَراكِ
فأرضُكِ أرضُ المَحشَرِ والحِسابِ
و مَهَما طَالَ الفِراقُ سَنعودُ يَوْماً
فذاكَ مُوَثَّقٌ في السُّنَّةِ والكِتابِ
بقلم الساعر
عبد الجبار عبد الرحمن أبو سالم