طيفٌ لا يغيب
،أَجْلِسْ وَقَلْبِي
فِي الخَيَالِ يُحَدِّثُهَا
وَالطَّيْفُ بَيْنَ جُفُونِ عَيْنِي
مَأْوَاهَا
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ حُبَّكِ
فِي دَمِي
نَهْرٌ يَفِيضُ وَلَا يَجِفُّ صَدَاهَا
أَمْشِي وَفِي صَدْرِي
حَنِينٌ صَامِتٌ
كَالنَّجْمِ
يَسْكُنُ فِي الظَّلَامِ
سَنَاهَا
يَا مَنْ سَكَنْتِ الرُّوحَ
حَتَّى أَصْبَحَتْ
كُلُّ الطُّرُوقِ إِلَى الحَيَاةِ خُطَاهَا
إِنْ غِبْتِ عَنِّي فَالخَيَالُ مُقِيمُهَا
وَالشَّوْقُ يَكْتُبُ
فِي الضُّلُوعِ نِدَاهَا
لَوْ يَسْأَلُونِي عَنْ سِرَارِ حِكَايَتِي
قُلْتُ: امْرَأَةٌ كَالقَمْرِ
كُنْتُ أَرَاهَا
بقلم الشاعرة / قدريه مصطفى
مصر