في العيد
بمقدم الأعياد يعمّ الفرح والسرور
بعد صيام بإذن الله مغفور
وعبادة وطاعة، وتجارة لن تبور
وطواف بالبيت، وحج مبرور
عيدان لنا: عيد فطر، وعيد نحر
هما هبتان من العزيز الغفور
فيهما كل هناء وفرح
وفي الوجه طلاقة ، وفي الصدر كل
راحة وطمأنينة وشرح
في العيد تتجلى مظاهر القوة والأمل والرجاء
وفرح بانتصار الإرادة على الشهوات
والرغبات، وكل الأهواء
وصلة الأرحام، وعطف على الفقراء
وتعاون وتماسك، وحب وإخاء
وبرّ وطاعة، وتكافل وصفاء
تعلو الشفاه بسمة مشرقة
فلا همّ ، ولا حزن، ولا مشاعر محبطة
تلهج فيه الألسنة بالتهليل، والتحميد، والتكبير
وشكر على النعم، والخير الوفير
وبالتهاني والأماني للغير بكل الخير
وننعم بمأكل ومشرب وملبس
بلا إسراف، ولا تبذير
فيا رب، أدمْ وأعِدْ علينا الأعياد
بالخير والرضا، وإعادة الأمجاد
لحضارة الإسلام، والتاريخ، والأجداد
وحرّر البلاد من الأعداء والأوغاد
ووحّد الصفوف، واجمع الشمل لأمة نبيك
سيد الخلق، وكل العباد
وانشر الأمن والأمان والرخاء
في أرضهم وفي أوطانهم، وفي كل الأرجاء