الأخبار العاجلة

عاجل
    عاجل

      Wednesday, March 25, 2026

      الرياضة قد تقلل من خطر الإصابة بالزهايمر.. والعلماء ربما اكتشفوا السبب



      "في دراسة طموحة، تحسنت قدرات الذاكرة والتعلم بشكل ملحوظ بعد ممارسة الرياضة لدى فئران مصابة بنوع من مرض الزهايمر."
      أظهرت دراسة جديدة طموحة أجريت على الفئران حول ممارسة الرياضة والتنكس العصبي ونُشرت هذا الشهر في مجلة Cell أن ممارسة الرياضة يمكن أن تقوي الحاجز الدموي الدماغي المتسرب، مما قد يحسن صحة الدماغ وربما يحارب الخرف.
      في القوارض والبشر، يضعف الحاجز الدموي الدماغي - وهو طبقة رقيقة من الخلايا تحمي الدماغ من السموم ومسببات الأمراض - عادةً مع التقدم في السن، مما يساهم في التهاب الأعصاب ومشاكل أخرى، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالخرف. لكن مؤلفي الدراسة وجدوا أنه أثناء وبعد التمرين، على الأقل في الفئران، يفرز الكبد بروتينًا متخصصًا ينتقل إلى الدماغ ويساعد في إصلاح الحاجز الخلوي الواقي هناك.
      كانت آثار البروتين الناتج عن التمارين الرياضية لافتة للنظر بشكل خاص لدى الفئران المسنة المصابة بنوع من مرض الزهايمر. فقد تحسنت ذاكرتها وقدراتها على التعلم بشكل كبير عندما ارتفعت مستويات البروتين في أدمغتها.
      وجد الباحثون البروتين نفسه في مجرى دم الأشخاص النشطين بدنيًا.

      اسألوا صحيفة ذا بوست للذكاء الاصطناعي
      تعمقوا أكثر

      "تقدم هذه النتائج أدلة قوية، استنادًا إلى نماذج حيوانية، على أن الإشارات المرتبطة بالتمارين الرياضية من الكبد يمكن أن تُحسّن وظائف الدماغ من خلال التأثير على الحاجز الدموي الدماغي"، هذا ما قالته ميشيل فوس، الأستاذة ومديرة مختبر الصحة والدماغ والإدراك في جامعة أيوا. تدرس فوس النشاط البدني والدماغ، لكنها لم تشارك في الدراسة الجديدة.

      قد تساعدنا نتائج الدراسة على فهم أفضل لكيفية مساهمة التمارين الرياضية، على المستوى الخلوي، في إبطاء التدهور المعرفي مع التقدم في السن، لدى كل من الحيوانات والبشر. لكنها تُثير أيضًا تساؤلات مهمة حول ما إذا كان من الممكن، أو المجدي، أو حتى الحكيم، عزل هذا البروتين وتقديمه كبديل جزئي للتمارين الرياضية لتحسين صحة الدماغ لدى الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الحركة.

      كيف تحمي التمارين الرياضية الدماغ؟
      إن فكرة أن التمارين الرياضية تُفيد الدماغ مع التقدم في السن ليست جديدة. أظهرت عقود من البحث أن أنشطة مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات والجري وتدريبات الأثقال تساهم في صحة الدماغ وشبابه وتحسين القدرات الفكرية لدى الحيوانات والبشر الأكبر سناً.