هنّ الشواعر
هُنَّ الشَّواعرُ
منْ نورٍ ومنْ ألقٍ
هنَّ الحياةُ
وهنَّ الذَّوْقُ والوهَج
قلوبهُنَّ ورودٌ
والجوى عبقٌ
ياروعةَ الشِّعر كمْ يختالُه غنَج
والحسنُ فيهِنَّ أشعارٌ وقافِيَّةٌ
هنَّ الضِّياءُ لنورٍ كادَ ينْبلِج
هاتِ القريضَ كأنْثى ليْس يبْلُغها
إنسٌ ولا في حديثِ اللَّغوِ تَندرِج
هيَ الملاكُ ومن أشعارِها طَربَتْ
قلوبنُا ليتَ في إشْراقها تلِج
هُنا شواعرُنا
مثل الورود هُنا
سوامِقُ الشِّعرِ لا هرْجٌ ولا مرَج
بلْ كلهُنَّ زهورٌ ليس يتْركُها
عبْقُ العباراتِ منْ سِحرِ الهوى ثَلِج