أنا الزاهد ... أنا العاشق
انا من اتهموه بالجنون
أنا المحب ... أنا الذاكر
فأجلس في حضرته بسكون
أنا المتيم بإنسهه وشوقي إليه
دائما موصول
فهو جليسي في وحدتي
وبفيض نوره ورحمته أنا
ممنون
فلا تلهيني الدنيا بمفاخرها
وكسرة خبز تكفيني
وأنا غير راغبها
وثوبا باليا يستر عورتي
من ناظرها
فالدنيا ما هي إلا متاع
ولذات ومتاعب نتجرحها
في كاسات فهي دنيا المآسي
فمعشوقي طهر روحي من
الذنوب والمعاصي
فتركت الفانيه فأنعم علي
وبصرني بالباقيه
وألبسني ثوبا نعيم للأبديه
أنا الزاهد الذي أتهموه بالجنون
لانهم لا يعرفون حبيبي
من هو يكون
أنا الزاهد المجنون الذي يرى
ما لا يراه الأخرون