أُنْثَى عَلى وَرَق ..
أَعْتَزِلُ الدُنْيَا مَسْجُونَاً فِي حَرْفٍ تَسْكُنُهُ سُكُون ...
أَكُونُ فُصَامِيَّاً ، إِثْنَيْنِ أَكُون ...
مَهْوُوسَاً بِحُبِ امْرَأَةٍ أَكْتُبُهَا كَيْفَ اَشَاء
سَيِّدَةُ لِكَلَامِي
بِحُرُوفِيَ أَخْلِقُهَا ، أُخَلِقُهَا مَسَاءَ شِتَاء
بِخَطْوِ الهُوَيْنَا زَائِرَةً و فِي كُلَّ نَومٍ
فَتَكُوْن ...
فِي صَحْوِي أَيْضَاً أُنْثَى أَحلامي ...
و تَكُون ...
مَنْ يَعْشَق هذَا الهَذَيانِ ...
و يَعتَنِقُ غَرَابَةَ أَوهَامِي ...
عَيْنَيْهَا يَنابِيْعُ الإلهَامِ ...
أُحَادِثُها و تُحَادِثُنِي بِحِوَارٍ مِنْ صُنْعِ كَلَامِي ...
و تَكُون ...
مَنْ يُشْعِلَ في عُمْقِيَ نِيْرَانِي ..
هِيَ مَن فَجَّرَ فِي روحِيَ يُرْكَانِي ..
أَشْهَقُهَا لَهِيْبَاً و تَشْهَقُنِي جُنُون ...
بقلم
سامي يعقوب
فلسطين .