في ذاك الصباح !!!
تركت إسوارتي البراقة
تتجنى على معصمي
تهتف بدقائق البقاء
......
تعانق روحي خلف
تراتيل همسك
وتسجد عينايا البريئة
تلاحق خطوك
وألف ألف سؤال وسؤال
لا ترحل!!!
فأنا من دونك
صفحة سوداء
ينثرني الهواء
.......
تعطلت كل موازين الصلاة
وتاهت على حروفها
رغباتي
وضعت بين أضلعك
والشفاه
و غابت هيبتي
بحيلي البريٱت
.......
يا كل الدنيا
يا زهوة الحياة
إفرد ذراعيك الرقيقة
وخذني بكامل الحقيقة
واكتبني على الصفحات
العتيقة
قصيدة المعلقات العميقة
لتنثر غبار الجفاء
الأديبة / ميس غانم
سوريا / السويداء