فى لحظات الوداع وامام النُصب الذى اقيم لتجسيد فكرة النهاية ( القبر ) نقف بإجلال بين الموتى لنحيا معهم
فى الموت ساعة ،
ويستغرقنا معنى الفراق فنسأل ،
ماتوا ام بالكاد غابوا ؟ ام اُطلق سراحهم وبقينا نحن المحكوم عليهم بالحياة ، ولماذا لا نقبل حقائقنا احياناً
ولا نريد ان نصدق وقوع الواقع !
لابد وأن نعى أن العبور لليقين ليس فقط عن طريق ما نفهم ونرى ، وأن الخيال هو احد ابعاد النفس وانه كالظل للشمس
دليل عليها ومساحة اخرى من حياة ، وان الإيمان بالغيبيات والإذعان لمشيئة الإله إرث ادمى اصيل فينا
وشرط لصحة العقيدة ،
فلماذا نُدهش ونُنكر ونرفض حتى مانعرفه وننتظر حدوثه .