كان وداعك يا أمي في نفس المكان
روحتي ومرجعتيش يا نبع الحنان
قالوا شد حيلك يا أحمد أمك ماتت
أصبر كده وعارفين مفيش أبداً نسيان
عارفين إنها كانت أغلي من نفسك
كانت روحك وكانت في حياتك أمان
بيقولوا في كلام وأنا أصلا مش معاهم
وإزاي أبقي معاهم وقلبي بالوجع مليان
بفتكر في ذكريات كانت ما بينا زمان
كانت تقولي قوم يا أحمد علشان الأذان
روح صلي وإياك تضيع فروض الرحمان
وأنا أقولها حاضر يا أمي أكيد لازم أقوم
نفسي أكون معاكي في أعلي الجنان
أفتكر لما كنت بتعب وتتعب هي جنبي
ويسكن قلبها الوجع علشاني والأحزان
أفتكر حنانها وخوفها عليا وكمان حبها
وانتظارها ليا وانا راجع من الشغل كمان
بفتكر وناس كتير حواليا وأنا مش معاهم
وكأني عايش في دنيا غير دنيا الأنسان
لحظات في حياتي مفيش أقسي منها
لما راحت أمي مني وتاه عني المكان
وكان وداعك يا أمي في نفس المكان
( كان وداعك يا أمي )
الشاعر
أحمد عبدالمنعم