وتُلقي في هبوب الريح أُمّتنا
.....
فهل تأوي الى وادي النبات الأصفر المتبوبْ
تطالع سيرة الدنيا ..... بوجه عابر مسلوب
فهل تمشي مع الماضي ....... وصوت البيد والأرياح
وتُلقي في هبوب الريح أُمّتنا لكي ترتاحْ ..........
هنا أمشي معي أحزان نفسي كي أسلّيها
وذاكرتي تهشّمني بكلّ مرارة فيها......
فأذكرُ مصرع الأبطال في شتّى نواحيها
وإذْ غرقتْ بلادٌ راح مركبها يُعاديها
وكلّ مدينة .......قُصفتْ وحقّ حياتها مصلوبْ
فعَيْني أطلقتْها البيد ......كلّ فضائها مغصوب
................
الشاعر
عبد الحليم الطيطي