العينُ تَدمَعُ
العينُ تَدمَعُ والفؤادُ يَنْفَطِرُ
ألَمًا و حُزناً على صَنيعِ البَشَر
على أرضِ ... غَزٌَةَ هاشِمٍ
نارُ القَتلِ و التَّنكيلِ تَسْتَعِرُ
قَتْلٌ للآباءِ و الأُمَّهاتِ مَعًا
فباتَ اليُتْمُ بينَ الأطفالِ يَنتَشِرُ
كم مِن يَتيمٍ لم يَجِد مَنَّ يَعولُهُ
وعلى لُقْمَةِ العَيشِ ما عادَ يَقْتَدِرُ؟!
كم مِنْ صَبِيٍّ في الأزِقَّةِ أضحى مُشَرَّدًا
يَبيتُ على رُكامِ بَيتِهِ المُدَمَّر؟!
يا ويْحَ غَزٌَةَ وما حَلَّ بها مِنْ خَرابٍ
متى و كيفَ هذا الدَّمار سيُعَمَّرُ؟!
أدعو اللهَ كي يَرفَعِ الظُّلمَ عنها
وكلُّ أسيرٍ مِنْ قَيْدِ الأسرِ يُحَرَّرُ
و يُرْفَعُ الرُّكامُ و الدَّمارُ مِنْ كُلِّ جانِبٍ
و تُعادُ بُيوتُ غَزٌَةَ بِسُكّانِها تُعمَرُ
بقلم الشاعر
عبد الجبار عبدالرحمن أبو سالم