بإختصار غدا يوم مولدي
فتذكرت بيتا شعريا للشاعر كامل الشناوي:
عُدت يا يوم مولدي .. عُدت يا أيها الشقي
يوما إحتفلت به كل سنه أو تفاجأت بإحتفالات أهلي لي
أنتظر هذا اليوم
كل سنه لأنه يشعرني بتفوقي وقوتي على الاستمرار في هذه الحياه فأنا من داخلي أشعر إن كل هذا العالم يهنئني على الاستمرار دون سقطه واحده ودون وجود لأي ذئب حولي فقد تعلمت من قصة ليلى والذئب فليس هناك ذئب سيبتسم دون المهاجمه ..لكن هذا اليوم ويا للأسف لم يعد يفرحني كما كان رغم إني أعدد دائما إنتصاراتي لكني تغيرت كثيرا هذه السنه
ولم أعد أشعر إلا إنه رقما يضاف على كاهلي .لا يوجد شيئا حولي يشجعني على الإحتفال فقد غابو جميعهم من حولي ..
لست مجنونه بل تائهه كل ما أطلبه هو الأمان فالخوف يتملكني من إبتعاده عني..
فزعت بنص الليل من حلم مخيف أن يدا تمسكت بها بقوه لكنها متعمده أفلتت يدي..
أحتاج لأبي حتى لو كانت ملاحظاته لكتاباتي تزعجني لكنه كان يأتي بها كأنه
يشجعني أوقاتا وأوقات يعاتبني
لكن شعور أمانه بجانبي يطمئني
وأحكي له آنني كما علمني قويه لم يتمكن
أحد أن يجعلني أنحني..
أسأل أمي الحاظره الغايبه أين أنا من مربع أبنائك قاعدة حياتك أعلم إنك تشعرين بي وستقفين في مقدمة من سيقف بجانبي
آن إحتجت لأحد..لكني إفتقدتك حولي كثيرا ..
إسأل أخوتي وأخواتي أين أنا من دائرة أشغالكم ألم أكن يوما شغلكم الشاغل ..
وأخيرا :
أعتذر عن عدم تهنئتكم بوجودي بينكم .....
بقلم / همس علي محمد