كشف مسؤولون أميركيون بارزون عن اقتراب الولايات المتحدة من العودة إلى مربع "الحروب واسعة النطاق" ضد إيران، مؤكدين أن الساعات الـ24 الماضية شهدت تصعيداً خطيراً وضع الخيار العسكري مجدداً على طاولة القرار في البيت الأبيض.
تصعيد تحت الاختبار
وفقاً لتصريحات نقلتها شبكة "فوكس نيوز"، فإن تقييم الموقف الحالي يشير إلى أن واشنطن باتت أقرب للعمليات القتالية مما كانت عليه بالأمس، وذلك في أعقاب استهداف طهران لسفن أمريكية وشن هجمات بالصواريخ والمسيرات ضد أهداف في الإمارات، مما جعل اتفاق وقف إطلاق النار في مضيق هرمز على المحك.
وفقاً لتصريحات نقلتها شبكة "فوكس نيوز"، فإن تقييم الموقف الحالي يشير إلى أن واشنطن باتت أقرب للعمليات القتالية مما كانت عليه بالأمس، وذلك في أعقاب استهداف طهران لسفن أمريكية وشن هجمات بالصواريخ والمسيرات ضد أهداف في الإمارات، مما جعل اتفاق وقف إطلاق النار في مضيق هرمز على المحك.
صلاحيات الرد الاستباقي
في إشارة واضحة لتغيير قواعد الاشتباك، أكد قادة عسكريون أن الجيش الأميركي في حالة استنفار قصوى، مشددين على النقاط التالية:
في إشارة واضحة لتغيير قواعد الاشتباك، أكد قادة عسكريون أن الجيش الأميركي في حالة استنفار قصوى، مشددين على النقاط التالية:
- الدفاع الاستباقي: القادة الميدانيون يمتلكون الصلاحية الكاملة لتدمير أي تهديد بمجرد رصده (مثل تحريك منصات الصواريخ) دون انتظار تلقي الضربة الأولى.
- القدرة على المناورة: الجيش أعلن جاهزيته الفنية والتسليحية لاستئناف حملة القصف التي كانت قد توقفت في 8 أبريل الماضي.
- تأمين الملاحة: بدأت واشنطن عملية عسكرية لتأمين عبور السفن العالقة في مضيق هرمز عبر "مظلة دفاعية" جوية وبحرية شاملة، بدلاً من نظام المرافقة الفردية غير الفعال.
القرار النهائي في "المكتب البيضاوي"
رغم الجاهزية العسكرية، يبقى قرار استئناف الحرب معلقاً بانتظار إشارة من الرئيس دونالد ترامب، ومدى استجابة القيادة الجديدة في طهران للضغوط الحالية. وبينما يركز الجيش حالياً على المهام الدفاعية، إلا أن الرسالة الأميركية كانت حازمة: "لن ننتظر حتى يبدأ الإيرانيون بإطلاق النار".
رغم الجاهزية العسكرية، يبقى قرار استئناف الحرب معلقاً بانتظار إشارة من الرئيس دونالد ترامب، ومدى استجابة القيادة الجديدة في طهران للضغوط الحالية. وبينما يركز الجيش حالياً على المهام الدفاعية، إلا أن الرسالة الأميركية كانت حازمة: "لن ننتظر حتى يبدأ الإيرانيون بإطلاق النار".