الأخبار العاجلة

عاجل
    عاجل

      Monday, May 4, 2026

      بكاء المجد الضائع .... بقلم الشاعر / أحمد يوسف شاهين




      بكاء المجد الضائع
      جئتُ الحياة لا أدري
      أقَدُرك هذا أم قَدَري
      نموتُ في جسد أحيا
      ء من البعاد ياعمري
      حاولنا قدر ما أمكن
      وجاء وراءنا يجري
      وحش الحزن وتمَكَّن
      كأنه بالدماء يسري
      ***
      كأن الحزن مُتَرَصِد
      بأن يدخل حكايتنا
      فيدخل قصرنا الهادي
      و يتسلل بقصتنا
      فلم يُعجبهُ مانحنُ
      فيه من أناقتنا
      فلا دام لنا عشق
      ولا دامت صداقتنا
      كأن الجُرحْ يا ليلى
      يبيت ببهوْ ليلتنا
      كأن الفرح منسي
      و مقتولٌ ... برائتنا
      سجينين و بالسجن
      قد شُنِقَتْ علاقتنا
      ***
      وحش البعد أرهقني يبيت بكل أركاني
      كأن الحزن يا ليلى
      قد استوطن بعنواني
      كتتر عظيم أنْهَكَني
      همجيٌ وعدواني
      يريدُ جلائي ياليلى
      وأنا أعلنت عصياني
      فكيف يكون إبعادي
      و تلك حدود أوطاني
      فكيف أعيشً مُغتَرباً
      و أنتِ يا ليلى عنواني
      أنا مجد أنا صرحٌ
      و جاء البعد أدناني
      وتأتي براثن الأحزان
      مهدمة لأركاني
      حطاماً صرتُ يا ليلى
      ركاماً جاء أرداني
      فأفجعني وأتعبني
      و أفقدني وأنهاني
      وأجلسني وأفلسني
      وأتعسني وأعياني
      وأسكتني وبَهَّتَني
      وأصرخني وأبكاني
      ***
      تعبتُ ..تعبتُ يا حبي
      فإن الحزن آذاني
      أقول صراحةأصبحت
      أرى في الحزن إدماني
      و أتساءل أيّا قلبي
      أقدرك هذا أم قدري
      وهذا الليل قد داج
      ألا فلينبلج فجري
      لنا اللهُ.... لنااللهُ
      و يولدُ في بزوغ فجري

      الشاعر /  أحمد يوسف شاهين
      جمهورية مصر العربية