أشغلتني الحياة بمدّها والجَزر
ترجّل اليراع بنانا أتعبها الكدُّ
القلب حزين رغم فرحة اللقاء
سنون مرّت نهشني النأي و الوجع
من الأعماق ومن ما نال الأديم من قضمُ
عدتُ للبحر أشحذ المدادَ بالمداد
و ما غبتُ عن أرض باحت بالوداد
تأملت عميقا عميقا
تجاوزت فضول النظر
لوحاتُ سحرٍ لا تحويها الصّور
ضياء ملأ السماء طال امتداد الأفق
بوحُ طلٍّ أَعتقَ العطرَ أذاب الحجرَ
ارتوتِ العيونُ بلا دمع
بدماء الأوراقِ الخُضرِ
لنباتات أخرجتها الأرض شهيقا للإنسان
لا تبغي منه دخانا ولا ركاما و لا نارا
بل منح القُرب و الزفير كالزوار