الأخبار العاجلة

عاجل
    عاجل

      Wednesday, July 22, 2026

      خاطرة عن الحسد ..... للأديبة المصرية / نهلة عطية





       ليس الحسد أن ترى نعمةً عند غيرك، بل أن يضيق صدرك بها، وتتمنى زوالها…. . إنه نار خفية، لا تحرق المحسود بقدر ما تلتهم قلب الحاسد، فتسلبه راحة البال، وتُعمي عينيه عن نعم بين يديه لا تُعد ولا تُحصى.

      كم من قلب عاش تعيسًا لأنه ظل ينظر إلى ما في أيدي الناس، وكم من إنسانٍ سعد لأنه آمن أن الأرزاق بيد الله، يقسمها بحكمة وعدل، فلا يمنع خيرًا عن أحد، ولا ينسى عبدًا لجأ إليه.
      الحسد لا يزيد رزقًا، ولا ينقص نعمة، وإنما يزرع في النفس ضيقًا، وفي القلب ظلمة، وفي الروح تعبًا لا ينتهي. أما الرضا، فهو باب السكينة، ومفتاح الطمأنينة، ومن رضي بما قسم الله له، عاش غنيّ النفس، وإن قلّ ما يملك.
      فلنطهّر قلوبنا من كل غيرة مذمومة، ولندع للناس بالبركة، فما عند الله واسع، وخزائنه لا تنفد، ومن أحب الخير لغيره، رزقه الله خيرًا من حيث لا يحتسب

      بقلم الأديبة
      نهله عطيه عمر
      مصر - القاهرة