الأخبار العاجلة

عاجل
    عاجل

      Monday, July 13, 2026

      مروان عطية: حلم المونديال لم ينتهِ.. والرد سيكون مع الأهلي ومنتخب مصر

       


      تحدث مروان عطية، لاعب وسط منتخب مصر والنادي الأهلي، عن كواليس مشاركة الفراعنة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الخروج من البطولة، خاصة بعد مباراة الأرجنتين، لا يزال يمثل جرحًا كبيرًا داخل نفوس اللاعبين، رغم الفخر بما تحقق من إنجاز تاريخي.



      وقال مروان عطية إن المنتخب كان يمتلك إيمانًا كبيرًا بقدرته على تحقيق إنجاز استثنائي، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين صدقوا الحلم منذ اليوم الأول للمعسكر، وكانوا يلعبون بروح الفريق الواحد من أجل إسعاد الجماهير المصرية.


      وأضاف أن مباراة الأرجنتين كانت الأصعب نفسيًا، موضحًا أن غرفة الملابس بعد اللقاء سادها صمت وحزن شديد، وكأن الجميع يعيش حالة من اليُتم، بعدما ضاع حلم التأهل في الدقائق الأخيرة رغم الاقتراب من كتابة تاريخ جديد.


      وأكد لاعب الأهلي أن وجود محمد صلاح داخل المنتخب كان أحد أهم عوامل النجاح، مشيرًا إلى أن قائد المنتخب كان يقدم دعمًا نفسيًا ومعنويًا كبيرًا لزملائه داخل المعسكر، ويحرص على نقل خبراته للجميع، وهو ما ساهم في خلق أجواء مميزة بين اللاعبين.


      وأشاد مروان عطية بزميله ياسر إبراهيم، مؤكدًا أنه من أكثر اللاعبين تضحية داخل الملعب، ولا يتردد في المخاطرة بنفسه من أجل مصلحة الفريق، كما وصف إمام عاشور بأنه لاعب صاحب إمكانيات استثنائية ولا يخشى مواجهة أي منافس مهما كان حجمه.


      وأوضح أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن كان يمنح اللاعبين ثقة كبيرة قبل المباريات، من خلال دراسة المنافسين بدقة، وتنفيذ الخطط التكتيكية داخل التدريبات، وهو ما انعكس على شخصية المنتخب في البطولة.


      وعن مستقبله مع الأهلي، شدد مروان عطية على أن الانضمام للقلعة الحمراء كان حلمًا بالنسبة له، مؤكدًا أنه رفض كل النصائح التي طالبته بالانتقال إلى نادٍ آخر، لأنه كان يرغب فقط في ارتداء قميص الأهلي.


      وكشف لاعب الوسط أن مارسيل كولر لعب دورًا مهمًا في بداية مشواره مع الفريق، بعدما منحه الثقة سريعًا، مؤكدًا أن المدير الفني السابق ساعده على التأقلم داخل النادي.


      وتحدث مروان عطية عن حياته الشخصية، مشيرًا إلى أنه أصغر ثمانية أشقاء، وأن والدته توفيت وهو في الخامسة من عمره، بينما كان والده هو السند الأكبر له حتى وفاته عام 2023، مؤكدًا أن والده كان يتمنى دائمًا رؤيته بقميص الأهلي.


      وعن الانتقادات، أوضح أنه يتعامل معها باعتبارها دافعًا إضافيًا لتقديم الأفضل، مؤكدًا أن اللاعب لا يصل إلى هذه المرحلة دون تضحيات كبيرة، سواء بالابتعاد عن أسرته أو تحمل الضغوط المستمرة.


      كما أثنى على زملائه في مركز الوسط، وعلى رأسهم مهند لاشين، ودونجا، وحمدي فتحي، مؤكدًا أن المنافسة بينهم كانت شريفة، وأن نجاح أي لاعب يصب في مصلحة منتخب مصر.


      واختتم مروان عطية تصريحاته برسالة إلى جماهير الأهلي، مؤكدًا أن الفريق عازم على تعويض إخفاقات الموسم الماضي، والعمل بكل قوة من أجل استعادة البطولات وإسعاد الجماهير، مشددًا على أن الأهلي دائمًا ما يعود أقوى بعد الفترات الصعبة.