الأخبار العاجلة

عاجل
    عاجل

      Monday, July 13, 2026

      زيكو: من مكالمة غيرت حياته إلى نجم في كأس العالم.. كواليس الصعود ورسائل الوفاء لصلاح وزوجته وأهل شبين الكوم

       


      كشف مصطفى "زيكو" نجم منتخب مصر عن تفاصيل إنسانية مؤثرة في رحلته إلى كأس العالم 2026، مؤكدًا أن استدعاءه للمنتخب جاء بشكل مفاجئ، قبل أن تتحول تلك اللحظة إلى نقطة فاصلة غيّرت حياته بالكامل.



      وقال زيكو إن خبر انضمامه إلى القائمة جاء وهو في طريقه لقضاء إجازة بالساحل الشمالي، بعدما تلقى اتصالًا من أحد أصدقائه يخبره بوجود اسمه ضمن قائمة منتخب مصر.


      وأضاف: "كنت فاكر إنها القائمة الموسعة، فسألته إذا كانت قائمة الـ50 لاعبًا، لكنه أكد لي أنني ضمن قائمة الـ27، وقتها ركنت العربية على جنب وفضلت أعيط من الفرحة، وكلمت حمايا وقولتله يلغي حجز المصيف، لأني رايح كأس العالم."


      وأكد زيكو أن تلك المكالمة كانت نقطة التحول الأكبر في حياته، قائلًا: "المكالمة دي غيرت حياتي."


      وعن هدفه الملغى أمام الأرجنتين، قال اللاعب إن الفرحة كانت لا توصف، موضحًا: "لفيت الملعب كله وعملت أكتر من احتفال، والجمهور كان بينادي عليّ يقولي الحكم راح للفار ولغى الجول."


      وأضاف: "كنت أتمنى الهدف يتحسب، لأنه كان هيكون أحسن هدف في كأس العالم، الهجمة بدأت بانطلاقة رائعة من هيثم حسن، وبعدها لمسة محمد صلاح، ثم التسديدة، لكن للأسف اتلغى."


      وتحدث زيكو عن العلاقة التي تجمعه بمحمد صلاح داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن قائد الفراعنة كان داعمًا له بشكل كبير.


      وقال: "صلاح أسطورة بكل معنى الكلمة، قبل ماتش الأرجنتين قالي ارمي كل حاجة ورا ضهرك وانزل العب، وأنا معاك، وقال لي روح على المدافع وارقصه ومتخفش من حد."


      وأضاف: "صلاح كمان قال لي لو أي حد كلمك في المنتخب تعالى قولي، وده خلاني أحس بثقة كبيرة."


      وعلى الجانب الشخصي، كشف زيكو عن الدور الكبير الذي لعبته زوجته في مسيرته، مؤكدًا أنها كانت بجواره منذ سنوات طويلة قبل الشهرة.


      وقال: "مراتي بقالها معايا 9 سنين، وكانت معايا وأنا بقضي الخدمة العسكرية، وفي أول عيد ميلاد ليها مكانش معايا فلوس أجيب لها هدية، لدرجة إني اتخانقت معاها وقتها."


      وأضاف: "بعد ما ربنا كرمني، قلتلها متزعليش مني على الموقف ده، لأن وقتها فعلًا مكانش معايا فلوس."


      وأكد زيكو أن نجاحه الحالي يمثل تعويضًا لكل ما مرت به أسرته من ظروف صعبة، قائلًا: "أنا بحمد ربنا على كرمه، وفرحان إني بقيت سبب في راحة أهلي وإخواتي نفسيًا وماديًا، وربنا عمره ما بيسيب حد."


      وعن حياته بعد الشهرة، أوضح نجم المنتخب أنه لا يزال يعيش بنفس البساطة، مؤكدًا تمسكه بأهله وبلده.


      وقال: "لسه بروح العزبة الغريبة في شبين الكوم، وبقعد مع الناس هناك، وبيتنا لسه موجود، والناس هناك جدعان وأولاد أصول، وأنا فخور إني منهم، وقريب جدًا هروح أحتفل معاهم."