أعرب علي محمود، المنضم حديثًا إلى صفوف النادي الأهلي، عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى القلعة الحمراء، مؤكدًا أن ارتداء القميص الأحمر من جديد يمثل تحقيقًا لحلم الطفولة.
وقال اللاعب: «"سعيد للغاية بعودتي للنادي الأهلي من جديد، فهو بيتي الذي تربيت بين جدرانه، وقضيت 6 مواسم كاملة بين صفوفه قبل أن أرحل في موسم 2015، لذلك لا أشعر أنني غريب عن النادي، والعودة تمثل تحقيقًا لحلم الطفولة."»
وأضاف: «"كنت حزينًا ومحبطًا عند رحيلي، لكن عائلتي ساندتني ووثقت بي، وعندما تواصل معي الدكتور عصام سراج لم أتردد لحظة، ولم أفكر سوى في العودة إلى الأهلي."»
وأكد علي محمود أن تجربته خارج الأهلي منحته الكثير من الخبرات، قائلًا: «"الأمور مختلفة الآن، فقد اكتسبت خبرات عديدة خارج النادي، وأتطلع لكتابة تاريخ جديد مع الأهلي، ولدي دوافع كبيرة لتحقيق النجاح."»
وشدد على أن اللعب للأهلي مسؤولية كبيرة، موضحًا: «"الأهلي لا يُقارن بأي نادٍ، وعندما وصلني عرض العودة لم يشغلني أي شيء سوى ارتداء القميص الأحمر مجددًا. أعلم جيدًا حجم المسؤولية والضغوط، لكنني مستعد لها."»
وأضاف: «"لن أفرط في هذه الفرصة، وسأجتهد في التدريبات لأثبت نفسي، وأتمنى تقديم كل ما لدي لخدمة الفريق."»
واختتم تصريحاته برسالة إلى جماهير الأهلي، قال فيها: «"هدفي الفوز بكل البطولات، والأهلي دائمًا يلعب من أجل المركز الأول. جمهور الأهلي هو كلمة السر والداعم الأكبر، وسنقاتل جميعًا لإسعاده وتحقيق تطلعاته، لأن اللعب لنادي القرن مسؤولية وفخر كبير."»