.........
كم من وجِعاً أصاب الفؤادُ
وكم من الأرواح بالروح سكنت
ما ذادتني غير أتراحاً فوق أتراحي
....
وكم قطرة دمِعاً بالأحداق
سبقت موتي
فشهقت روحي
حين مزقَ الخذلانُ شِراعي
وطعن بسيف العشق ملاحي
....
كم يافؤادي
أضعت العمر في عِشقاً
وكم أغرقني في بحور هواهُ وأشجاني
وكم أحرقتني دموعي
وأبيضت سطوراً بنبض القلب كتبناها
فجاءت بسيل الجُرح وأنتزعت
ماكانت تخفيه
بين الضلوعِ اللواحي
....
كم كنت أخفي ظنوني
وأنك للفؤاد طبيباً ووطناً
وأرا يديك تحملني
كسفينة عشق لأبياتي
وأنكَ مازلتُ تعشقني
وأن هواكَ شطآني
مرسا للقلب ونجاتي
ما كنتُ أدري
أني أسلمت قلبي
في يد سجاني
وأنه بأغلال العشق قيدني
ولن يطلق هواه سراحي
........... ........