الأخبار العاجلة

عاجل
    عاجل

      Monday, April 27, 2026

      من نفحات " إقرأ " بقلم / عنتر الاباصيرى

       





      ( لابد ان يتحلى العقل البشرى بالشجاعة ليستمر فى البحث عن المجهول لإشباع الجانب الروحى للإنسان المتطلع دائما إلى الغيب)

      شاء الله تعالى ان تكون اخر رسالات السماء إلى الأرض " معنوية لا حسية " كى يُكتب لها البقاء والإستمرار ولا تموت بموت الرسول

      وتكون قرآن صالح لكل زمان ومكان ، جاء مخاطباً العقل يدعو إلى التدبر والتفكر ، وجاء وحياً شاحذاً للعقل الإنسانى ان يفهم هذا

       الوجود ،

      فالقرآن عند كل متجرد منصف باحث عن الحق ، جاء بالتحول الجوهرى فى تاريخ الإنسانية للفكر والعلم والمعرفة .

      صدر الامر الإلهى " إقراء " إلى كل مؤمن ليتلو ويتدبر ، وكل قراءة تسفر عن فهم وتكون رؤية بحسب القراءة بشروط الفهم الصحيح ،

      وتتفاوت الأفهام والتأويلات للنصوص بين الناس ولذلك تتباين التفاسير  ( وفى كل منهم جانب من الخير ) ومهما اوتيت الأفهام من

       اسباب التمكن فلن تستوعب فحوى النص القرآني وقدسيته ،

       ولكن يكون التحصيل على قدر التكرار والإصرار والإخلاص ،    ولخاصية الإعجاز فيه فإن معانيه

        تتسع بالقراءة ومحاولات الفهم  ويفسر بعضه بعضاً ، وسبحان من جعل للكلمات والمصطلحات العربية دورة حياة كالكائن الحى

      حتى تولد وتتطور دلالياً فى ساحة الفكر ، ولذلك يقول تعالى ( إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) صدق الله العظيم