متابعات - جريدة الجمهور العربيحذر خبراء صحيون من المخاطر الجسيمة التي يسببها الامتناع التام عن تناول الدهون، مؤكدين أنها تشكل جزءاً أساسياً من غشاء كل خلية في الجسم. وأوضح الخبراء، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن النقص المزمن في الدهون يؤدي إلى تدهور ملحوظ في صحة الجلد، حيث يصبح رقيقاً وجافاً وعرضة للتشققات، فضلاً عن تباطؤ قدرة الجسم على التئام الجروح.مخزن الفيتامينات والمعادن
وتكمن أهمية الدهون في كونها الناقل الرئيسي للفيتامينات الذائبة (A, D, E, K). وبدون وجود كميات كافية من الدهون، يفقد الجسم قدرته على امتصاص فيتامين "D" الضروري للعظام والمناعة والمزاج، وفيتامين "A" المسؤول عن صحة البصر والأغشية المخاطية، بالإضافة إلى فيتامين "E" الحامي للخلايا وفيتامين "K" المنظم لتخثر الدم. ويشير التقرير إلى أن تناول الفيتامينات كمكملات غذائية قد لا يحقق الفائدة المرجوة إذا كان النظام الغذائي خالياً تماماً من الدهون.مفارقة "التهاب المعدة"
وفي لفتة طبية هامة، كشف الخبراء عن مفارقة تتعلق بمرضى الجهاز الهضمي؛ فبينما يُنصح بتقليل الدهون وتجنب المقليات أثناء نوبات التهاب المعدة الحادة، إلا أن الاستبعاد الكامل لها في فترات الاستقرار قد يؤدي إلى نتائج عكسية. فالدهون المعتدلة ضرورية لإنتاج العصارة الصفراوية وتعزيز حركة الهضم وحماية الأغشية المخاطية، وغيابها يضعف خطوط الدفاع الطبيعية للجسم.إرهاق وشره للسكريات
وعلى الصعيد البدني، تعد الدهون المصدر الأكثر كثافة للطاقة. ويؤدي انخفاضها الحاد إلى شعور الشخص بالإرهاق المستمر، وتوليد رغبة جامحة في تناول السكريات والكربوهيدرات لتعويض الطاقة المفقودة، مما يصعّب عملية التحكم في الشهية.روشتة الخبراء: النوع لا الكم
واختتم الخبراء نصائحهم بالتأكيد على أن كمية الدهون يجب أن تُحدد بشكل فردي لكل شخص، مع التركيز على المصادر الصحية مثل الأسماك الدهنية (مرتين أسبوعياً)، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية عالية الجودة، بالإضافة إلى البيض ومنتجات الألبان باعتدال، محذرين من أن "الحرمان التام" هو بداية الطريق لمشكلات صحية متعددة حتى وإن كانت نتائج تحاليل الدم تبدو طبيعية.
وتكمن أهمية الدهون في كونها الناقل الرئيسي للفيتامينات الذائبة (A, D, E, K). وبدون وجود كميات كافية من الدهون، يفقد الجسم قدرته على امتصاص فيتامين "D" الضروري للعظام والمناعة والمزاج، وفيتامين "A" المسؤول عن صحة البصر والأغشية المخاطية، بالإضافة إلى فيتامين "E" الحامي للخلايا وفيتامين "K" المنظم لتخثر الدم. ويشير التقرير إلى أن تناول الفيتامينات كمكملات غذائية قد لا يحقق الفائدة المرجوة إذا كان النظام الغذائي خالياً تماماً من الدهون.
وفي لفتة طبية هامة، كشف الخبراء عن مفارقة تتعلق بمرضى الجهاز الهضمي؛ فبينما يُنصح بتقليل الدهون وتجنب المقليات أثناء نوبات التهاب المعدة الحادة، إلا أن الاستبعاد الكامل لها في فترات الاستقرار قد يؤدي إلى نتائج عكسية. فالدهون المعتدلة ضرورية لإنتاج العصارة الصفراوية وتعزيز حركة الهضم وحماية الأغشية المخاطية، وغيابها يضعف خطوط الدفاع الطبيعية للجسم.
وعلى الصعيد البدني، تعد الدهون المصدر الأكثر كثافة للطاقة. ويؤدي انخفاضها الحاد إلى شعور الشخص بالإرهاق المستمر، وتوليد رغبة جامحة في تناول السكريات والكربوهيدرات لتعويض الطاقة المفقودة، مما يصعّب عملية التحكم في الشهية.
واختتم الخبراء نصائحهم بالتأكيد على أن كمية الدهون يجب أن تُحدد بشكل فردي لكل شخص، مع التركيز على المصادر الصحية مثل الأسماك الدهنية (مرتين أسبوعياً)، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية عالية الجودة، بالإضافة إلى البيض ومنتجات الألبان باعتدال، محذرين من أن "الحرمان التام" هو بداية الطريق لمشكلات صحية متعددة حتى وإن كانت نتائج تحاليل الدم تبدو طبيعية.