حين يتوّج الحبّ مولوداً
لن أفطمكِ من حبي أبداً
إن قَصُرَ الدهرُ أو طالَ المدى
يا جبلةً من زهرِ الياسمين
والناسُ من طينٍ… وأنتِ الندى
غداً يُتوَّجُ حبُّنا بمولودٍ
تتلوهُ المدارسُ عشقاً ونشيدَا
ويُدرَّسُ الإحساسُ في دفاترِه
وكأنَّ قلبي صارَ درساً فريدا
ويُكتبُ اسمُكِ في تفاصيلِ عمرِنا
كحرفِ نورٍ لا يُغادرُ الوريدَا
ونُقاسُ في كتبِ الحسابِ كأنّنا
سرٌّ يُضاعفُ في الهوى التوحيدا
وإن سألوا عنّا نقولُ ببساطةٍ
كنا وما زلنا الحُبَّ المديدَا
إذا انتهى الكلامُ كنا بدايةً
ويبقى الهوى فينا… لا يُنتهى
بقلم الشاعر
وليد محمد