رباعيات الماضي
.... أراكي حلماً .....
..
منذ أربعون عامً
وأنا يا سيدتي أراكي حُلماً
يداعبُ يقظتي وصمتي
وتتسابق إلي الأشواقِ خُطواتي
......
يكبُرني بألف عامً وعام
ويكتبُ طفولتي ويرسُم شبابي
وأني مهما هرِمتُ
تبقا عينيكي ملاذي
تسكُن إليه روُحي
وتنهلُ من سحرِه أعماقي
وترسُم نظراتكِ همزاته تتلآلآه
فوق أحرفُ كتاباتي
.....
أعيشُك طفلاً يرسُم حُلماً
يكتب في عينيكي الشعرَ
أعيشك نبضاً في اضلعِ طفلاً
اعيشُك روحاً
تسكُنني عند مماتي
.....
منذ أربعون عاماً
وأنا يا سيدتي إلي اللأن
مازلت أُبحر في عينيكي
هائماً عاشقاً ولهانا
أرسُم من عينيكي لحني
وأنظمُ
ما بين الضحكاتِ أبياتي
......
مازلت ونظراتُ عينيكي
وخجلي حين تبتسمي
وحين أستباحت عيونك أسرِي
قيدتني بقيد العشق عينيكي
وذادتني
فوق نبضات القلب نبضاً
فاأعلنتُ أن قيود القلب سقطت
فحين أرتعشت شفتاكي بأسمي
سقطت مدائن صمتي خجلاً
فاأنتفَضت تهديكي كلُ راياتي
......
منذ أربعون عامً
وأنا يا سيدتي أراكي حُلماً
مازال يداعبُ وتر القلب
ويرسم من عينيكي أمنياااااتي
.............