وجع الغياب
يا صاحبي في الحرف أين أتباعي
تفرق الجمع وزاد البعد أوجاعي
كانوا رفاقا لي في زمن الصفا
واليوم صار الشوق لي الراعي
غابوا وصار الصمت يقبع حولنا
إلا الصدى يعيد القلب اشجاعي
غابوا كما غاب الندى عن زهرة
فغدت عيون الحرف تفرش القاع
أين الذين إذا كتبت قصيدة
جاؤوا وكل إلى ترتيبها ساعي
كم كنت أكتب والرفاق جميعهم
وعلى نهر القصيد يقام شراعي
والأن أكتب وهما لا شيء يجمعنا
وجرح الصمت يشتت أطماعي
يا صاحبي ما الشعر بعد فراقهم
إلا رماد القلب ينهش اضلاعي
إن لم يعد للرفق ظل بيننا
فالشعر يبكي وانطفى إيقاعي
بقلم الجزائرية طيغة تركية