منذ احلام " تيودور هيرتزل " بإقامة دولة لليهود المشتتين , وصولاً لأمنيات " بنيامين نتنياهو "
بإيجاد مكان آمن لهم تحت الشمس ومروراً بوهم " شيمون بيريز "
بتكوين شرق اوسط جديد يصبح فيه الكيان الصهيونى المسمى " إسرائيل " كياناً طبيعياً يقود المنطقة
نحو الرخاء والإزدهار بإستخدام أليات إقتصاد سلام ليس فيه وجود للصراع , بل ويتعاون فيه " خصوم الدهر
" لضمان نجاحه ,!
ليكون ضمن اسرة إقليمية كبيرة , متمتعاً بجوار عربى دافئ ( تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ) .
وماذال الطغاة الحالمون يقتلون الابرياء ويسفكون الدماءبلا إرتواء , على الارض المغتصبة وداخل اماكنها المقدسة
وفى طرقاتها العريقة , محاولين فرض هياكل الوهم ولو بشكل مؤقت على حقائق ليس لهم فيها مكان ولا يستحقون
منها نصيب ,
وهيهات لهم ذلك , فهم فى حالة قلق دائم يسكن عقولهم وإحساس بخطر داهم يهدد وجودهم
ويعلمون جيداً ان دويلتهم هذه مجرد نتوء عارض فى الجسد العربى العليل حتى يبرأ , وانها ولدت ومعها اسباب فنائها
وانهم الى زوال .
" يقول الحق سبحانه فى سورة الإسراء "
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا {4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً {5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا {6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا {7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا {8} [.
صدق الله الله العظيم
