ولدي حبيبي.
وَقَدْ كُنْتُ
أَقْنَعْتُ قَلْبِي كَثِيرًا
بِأَنَّكَ قَلْبِي
وَأَنَّكَ رُوحِي
وَكُلَّ حَيَاتِي
فَكُنْتَ كَذَلِكَ
وَكُنْتَ رَفِيقِي
حَبِيبِي وَنُورَ عُيُونِي
وَفَخْرِي
وَصَحْوِي وَنَوْمِي.
سُرِرْتُ بِأَنَّكَ جَنْبِي
وَمِصْبَاحُ دَرْبِي
أُحِبُّكَ حُبًّا عَظِيمًا
وَأَحْمَدُ رَبِّي.
وَقَدْ عُدْتَ بَعْدَ الْغِيَابِ
الْمُرِيرِ
وَأَنْتَ أَمَامِي
وَلَكِنَّ عَيْنَيْكَ فِي صَمْتِ
مُضْنٍ
فَأَضْنَى فُؤَادِي.
وَهَا أَنْتَ قَدْ عُدْتَ
يَا نُورَ عَيْنِي
وَبَهْجَةَ قَلْبِي
وَلِلَّهِ حَمْدًا وَشُكْرًا جَزِيلًا
عَلَى كُلِّ لَحْظَة
وَفِي كُلِّ حَالْ.