لايهمني
أسود العَينينِ مَعسول الكَلامِي
قالَت لي وقولها قيثارة لحني
قلبها قَد بان يَشكُو مِنْ غَرامِي
مثلُ غرد البلبل أو هَديلِ الحَمامي
تَرسُمُ البسمة عَلَى وَجهِ السَّلامي
تُرسلُ الأطياف مِنْ فَوقِ الليالي
في لقاءنا انتهت آحزان رُوحي
صافحت يداه قمرا في الليالي
وارتَوَت مِنْ ثغري بَعدِ الصِّيَامِي
أَزهَرَ قَلبُها في فصل الربيعي
خريفا في رُبى الأضلاعِ نامِي
دَعي سبيل الحزنِ وانج من فؤادي
تُغرب الشمس لها مسك الختامي