وعيون بتحسدها
لمتعة الإبداع
وفرحة عيونك
بانتشا بحروفها
شافوا العروسة منورة الزينة
لكن ولا حسوا
رعبها وخوفها
عريس مجهول جاي بيخبط
ومتظبط
يطلب إيد ست البنات
والقلق راكبه
خايف يتوه وسط الموج بمراكبه
يرجع لا طايل شط
ولا بر
ليه ما بين الشعور مزنوق
في نص السطر
الحبر بيطير
والفكرة رافضة القهر
رافضة تكون ذكرى
والشبكة هي دي الفكرة
تمد إيدها العروسة تجرب المقاسات
وعيون البنات مستنظرة
تعاين الدهبات
وتشوف جمال فستانها
أبيض بدانتيلا
والمعنى خمران
واللهفة مجنونة كشارب ( استلا)
والسطر عطشان لصورة القلة
تايه ما بين الكل
الليل والنجوم
والشمس والضلة
وإيه بعد العطش
يحسسك ذلة
سن القلم مهزوز
خايف من العلة
وهو هو السؤال
أنا ح ارضي مين يعني
ح أكتب لفرح الناس؟
ولا اللي واجعني؟
أسمع لشكوى الغير؟
طب مين ح يسمعني؟
عصام فؤاد
مصر