هو اكثر الاحداث الرياضية شهرة في العالم
واكثرها متابعة من الجماهير المحبة للرياضة الا ان الامر لايخلو من طرائف احاطت وتحيط به في ١٤يوليو ١٩٦٩ كانت هناك مباراة فاصلة في كرة القدم بين
دولتين من دول امريكا الجنوبية هما السلفادور وهندوراس لتحديد الصاعد منهما الي
كاس العالم وفازت السلفادور وتأهلت ومع نهاية اللقاء كانت الدولتان قد نشرتا
قواتهما علي الحدود وانتهكت طائرة من الهندوراس المهزومة اجواء السلفادور واطلقت
النار علي كتيبة من السلفادور داخل اراضيها مما ادي الي قيام السلفادور بهجوم واسع
النطاق وتوغلت لمسافة اربعين كيلومتر داخل اراضي هندوراس وردت الهندوراس علي
الهجوم وقصفت العاصمة السلفادورية وتدخلت الوساطات من الدول لوقف الحرب التي ادت
الي دمار كبير وخسائر في االأرواح.
والحق ان هناك خلفية سياسية لهذا النزاع فجذوره
تعود لقضايا الاصلاح الزراعي في هندوراس والمشاكل السكانية في السلفادور حيث زادت
اعداد المهاجرين من السلفادور الي هندوراس باعداد غفيرة
وفي كاس العالم عام ١٩٩٤سجل مدافع كولومبيا
اندريس اسكوبار هدفا في مرماه خطأ مما تسبب في خروج منتخب كولومبيا من المونديال
بعد هزيمته من الولايات المتحدة، وعندما عاد اسكوبار لموطنه تعرض لنقاش حاد مع ثلاثة من مشجعي المنتخب خارج
حانة في منتصف الليل ليقوم هولاء الاشخاص باطلاق ست رصاصات علي اسكوبار اردته
قتيلا، أما اشهر حوادث كأس العالم علي الاطلاق فهو الهدف الذي قيل ان لاعب الكرة
الارجنتيني المعجزة دييجو مارادونا أحرزه بيده في مرمي انجلترا واحتسبه الحكم
وخرجت انجلترا من المونديال ولازال الناس مختلفين حول مدي صحة هذا الهدف ويسمي الأرجنتينيون
يد مارادونا بيد الله التي ثأرت للارجنتين من هزيمتها الساحقة من انجلترا في حرب
الفوكلاند عام ١٩٨٢
وطبعا كاس العالم ٢٠٢٦
لم ينته بعد إلا أن حتي الان ما يلفت النظر هو أن
حتي الان تم احراز ١٣ هدف عكسي بمعني ان الفريق يسجل بالخطأ في مرماه والعجيب أن ثمانية من هذه الاهداف في فرق عربية!
أما الشيء الثاني فهو أن فريق تونس هو الوحيد من
عشر فرق أفريقية الذي خرج من الدور الاول، اما اغرب والطف ما حدث
حتي الان فهو النظارة الغريبة التي ارتداها مهاجم الفريق الايراني احتفالا بالهدف
القاتل الذي احرزه في مرمي مصر ثم تم احتساب الهدف اوفسايد ٠٠ كله من النضارة بنت
اللذينة!