منحوت من أسفَلْت
أهذا هو التَّعافي
الذي بلغْتَه...؟
أن تعبُرَ ظلال الذكرى
فلا يرتجف نبض واحد فيك..؟
أن تعودَ إليها
ولا يعود معها شيءٌ إليك..؟
لستُ راضية ياقلبي
بما صِرتَ عليه..
مررتَ بذكراه
فما ارتجفَ فيكَ صدى
ولا تعثّرَ خطو الصمت
كأنّكَ روّضتَ وَجَعك
حتى غدَا عادة..
وألِفْتَ السيرَ فوق الجمر
دون الْتِفاتْ
أيُعقلُ أنّكَ أطفأت الحب
كأنّه لم يكن؟
ومحوتَ من نبضكَ أثرَ الجهات؟
كيفَ تعود إليها
ولا يختلّ فيكَ شيء
،ولا تتبعثرُ في عينيك المسافات؟
هل أنتَ قلبي حقًّا؟
أم فراغ تنكّرَ
في هيئة نبض
ثم استحال إلى صمت؟
لستَ قلبي إذًا...
بل كائن من أسفَلتْ
منحوت من خيبة الطرقات.
ليلى غيفارا