الأخبار العاجلة

عاجل
    عاجل

      Friday, June 19, 2026

      قراءة انطباعية موجزة لنص الشاعر رشدي انور في مرثية صديقه


       

      قراءة انطباعية موجزة لنص الشاعر رشدي انور في مرثية صديقه


      النص مثيولوجي من الطراز الأول رسخ فيه الشاعر بأمنياته المستحيله لنظرية الخلد فتراه وكأنه قد تخطى الامكانيات البشرية المحدوده الى حيث عالم البرزخ فهو يخاطب فقيده بالمنطقية الفكرية والنواذع البشرية بل يطرح الحلول الراسخة في وجدانه والتي تنكر الفقد وتستبعده في حوارية فلسفية تتزاحم فيها المشاعر الانفعالية والوجدانية الجياشة حيث يستدعي الشاعر صورا من ذاكرته كان من اهمها مشهد الفقد لجدته من ابيه وكأنه يستعيد المشهد الإيزيسي في جثمان صديقه ليعود بنا من جديد الى ميثيولوجيته الخاصه ثم يستطرد الصور الشعرية الحياتية واحدة تلو الأخرى ويفاجئنا بطرح الحلول للعودة ثم يصدمنا في النهاية بعبارته المريره التي يثبت فيها عجز العلم بكل قدرته عن اعادة الحياه لصديقه في امنية الشاعر الاخيره وكأنه قد أنهى قصيدته بتلك الدمعة الحاره وهذا الاستسلام .. النص من اجمل فنون المرثيات التي قرات في عصرنا الحديث .. تحياتي .. ياسر السمطي

      واليكم النص الي الراحل الاديب الكبير والصديق الاول ايهاب الورداني رحمه الله عليه اوعي تموت بطل تهريج حد يهرج أنه يموت شكلك نمس قفلت الباب من جوه بميت ترباس واسمنت وجبس حد يسافر بره حدودنا حاول جرب بس تعود اذكر ربك لما بتزعل قول موجود هدي اعصابك احنا احبابك فكر ودم بتفكر من ايه بتعاني بتفكر تتجوز تاني وتسيب الدار مشغول في روايه ليل ونهار ولا كلامك كله هزار بتفكر تكتب اشعار ولا يومين تهرب م الحر قافل تليفونك صبح وظهر طب افتح رد هتروح وتسيب الكل هناك طب خدني معاك طب افتح شوف رناتي وعد هتسافر بره الدار شهرين يبقي يا عم هتعمل فرض وترجع بعد العيد بيومين تبقي يا عم قبلت العرض راح نرقص لما تعود من الحج وهنضرب نار هنفرق شربات بين الزوار وهنعمل حفله زار وهنسمع تحفه مماليك مختار هيقولها بصوته لما يهز الدار وهنرفع برهيم علي الكتف يتقل ويخف مبسوط م الضحك زي الاطفال وهندبح عجل كبير وتقيل في اللحم وهنرسم شكل الكف علي الباب بالدم وهنرسم مركب نوح بالفحم علي الحيط و هنعزم كل الاحباب وهنفرش حصر قصادالبيت وهنعمل صلح ونلم الشمتين وهنعزم كل الجحدين علي طهر القلب وصفاء النيه وهنعزم كل ولاد العم وهنشوي اللحم وراح احكي لك وانت بتهتم بقصه ناظله ام العلو مرات الريس سعدون لما ماتت في نفاس من فقر وجوع ونجهز سناره وطعم عجين او. مرشوش وناخد مختار ونروح الغيط ناكل جعضيض و نصطاد قرميط وهنسمع فيلم الارض و فيلم العار وهتشرح لينا بصوتك لما يرج ا للي بيربط بين سد النهضه وكلمه عرض واللي يفرق بين رحمه وفرض وهناكل من توت الارض ومش هنبطل ضحك ومغني وخبط وناكل جميز واقع ع الارض وتحلف انك كنت المظلوم وكنت الجاهل فن العوم وانك تكره فن المكر وتصلي الشكر وتقيم الليل انك راحل بره الحقل مبسوط وسعيد و بخير وسلام ونضيف اليد وانك تكرهه كلمه ايد او مد ا وجزر و مد وتسبح وتعد ومرتاح البال من كتر الود وبيا تشيد أن انا شاعر موهوب وتقيل وتربيه جيش ودماغ سم وراح احكي قصه كلتم ستي لابويا انور واعمامي مندوه ومحروس لما ماتت من علي الد هليز واعمل مشهد ليها واهي بتموت واكرر واعيد فتصلح وتزيد وتسلم وتبوس فرحان وسعيد من فن السرد وتركب قطر ومعاك مختار مشغول البال و الفكر مبسم كالعاده و بيرش العطر وحاضن في كتاب عن مصر ملفوف بورق سلو فان وورد وفل جميل ا نا محتار انا قلقان من الي بيحصل مش مرتاح مش مبسوط اوعي تسافر تاني بعيد اوعي تموت اوعي تموت رشدي انور
      اتحاد كتاب مصر