((سلاما يا قلبي ))
سلاما يا قلبي
حان الوقت
أن تستريح
امحوا صور
كل الذين غادروا
دع روحك
تحلق في فضاء
أمل جديد
رخيص من باعك
في أول
إختبار تلاشى
ذاب مثل الملح
في ماء رقراق
طعن القلب المخلص
خنجر مسموم
ويد ترتجف
أثر الرحيل دون
عناق وكلام وداع
كنت له مثل سلعة
سلاما أيتها الروح
أترك جل العتب
توضح الأن الغرض
سكن الضجيج
وذهب ذاك
التفكير والوسواس
جاء وقت الخلاص
من صوت صراخ
امتزج بالف أه
لست قطعة أثاث
ولا سلوى تملأ الفراغ
لم أخطأ قط
ولا أصاب العين غواش
لكن بكت اللحاظ
من غدر عزيز
لم تكن أخر ملاذ
ألجأ اليه لو
تغيرت ألوان الصوره
لست ثمينا
مثل اللؤلؤ
سلاما يا خافقي
عشقت رماد خبأت
عنه الريح
وما علم انه بعض ذر
كم حاولوا
أن يسقطوك
لكن أبت أرادة السماء
والخبر تأكد
أن الله منجيك
الأن تجدد الأمل
وأقترب السعد والمنى
أشرقت شمس الصباح
وأنتهى ليل القلق
تجدد الفرص
كي تودع الألم
أبدآ ولا تخف
أنتهى وقت الخذلان
صوتك مسموع
صحوت من الغفلة
عم الأرتياح
جوف قلبك المتعب
طولا وعرض
تغير جل المزاج
ما كان من تهوى ملاك
ودع ذكريات الأمس
هو مجرد شخص
كتبه مثل يوم مؤرخ
لن يعود وأسفاه
كأن الوجع ميراث
وطعمه مستساغ
كنت وباء وقحط
نمى بداخلي وعاش
ودعوت خير حافظ
نجني أيها المعز
من شر أخاذ
حقآ أنا لو
عرفتك الطريق ما تاه
لصار أوضح يقينا
وأبصره الجفن والبؤبؤ
سلاما يا نابضا بداخلي
تجملت الأمنيات
وأقترب الفرح
تحطى كل الأسوار
هم رحلوا
وما أحد يراك
كان قدر والله شاء
أياك أن تتودد
لمن باعك
فلا لقاء ولا وصل
عش عزيز بين الورى
الله ما أقبح
الذليل متصنع متملق
بذيء رخيص
فاقد أبسط القيم
نتنه مقرف
نجوت منك يا شيطان
صوتك ما له سماع
كنت لديك سلعة
لم أكن كيان وروح
تجيد فنون الكذب
كنت الوباء والمرض
أرعن واهوج
بان الأن معدنك
وأخيرا تعلمت الدرس
أن الوقت تقلص
وساء جل المناخ
ذهب العقل وتاه
لا نصف ولا ثلث
الأوهام تصاغ
أمنيات في أخر شوط
تزيف وغش
عيون متعبة تجحظ
وجفون تهتز
سبات أراه يأخذ
العزم في لو
امهلني ما قتلتني الأه
وصرخت حينها
تحطم قلب مثل اللؤلؤ
وما حسبتك الجاني
بقلم / الشاعر
شاكر الياس
شاكر محمود الياس
العراق/بغداد
بتاريخ/١٣/٤/٢٠٢٦