منذ صغري، كنت أظن أن الفن موهبة يولد بها البعض ويحرم منها آخرون. كنت أقف أمام
منذ صغري كنت أظن أن الموهبة يولد بها البعض ويحرم منها البعض. كنت أقف أمام
اللوحات الجميلة وأقول في نفسي: “ليتني أستطيع أن أرسم مثلهم.” او اقرأ الشعر و الأدب وأعجب به و أتمنى ان اكونً يوما ما كاتبه
مرت السنوات، وانشغلت بالحياة، حتى جاء يوم أمسكت فيه قلم وأوراق بلا هدف. بدأت أخط خطوطًا بسيطة، ثم ألوانًا مترددة، وفجأة شعرت بشيء يتحرك في داخلي… شعور بالفرح والراحة، وكأن جزءًا مني كان ينتظر هذه اللحظة منذ زمن. والجميل ايضاً حين بدأت أخط اول كتاباتي كانت فرحتي لا توصف لان بعدها استمرّ اندفاع الكلمات و الإحساس بدون توقف.
اكتشفت أن الفنان لا يعيش فقط في المعارض أو على المسارح، بل يسكن داخل كل إنسان. يظهر أحيانًا في لوحة، أو قصيدة، أو صورة، أو شعر او خواطر تعبر عما حوله و بداخله .. حتى في طريقة ترتيب الزهور أو إعداد طبق جميل.
تعلمت أن الإبداع لا يحتاج إلى الكمال، بل يحتاج إلى الشجاعة لنبدأ. فكل محاولة هي خطوة نحو اكتشاف أنفسنا، وكل لون نضعه على الورق يحكي قصة لا يستطيع أحد غيرنا أن يرويها. كل كلمه نكتبها تصنع حولنا عالم من الإبداع.
في داخل كل منا فنان و أديب و مبدع … لابد ان يجد فرصة جديدة ليعبّر عن نفسه … هو الذي يخلقها لنفسه. الحياه مليئه بالفرص وعلينا ان لا نضيعها.
اكتشفت أن الفنان لا يعيش فقط في المعارض أو على المسارح، بل يسكن داخل كل إنسان. يظهر أحيانًا في لوحة، أو قصيدة، أو صورة، أو شعر او خواطر تعبر عما حوله و بداخله .. حتى في طريقة ترتيب الزهور أو إعداد طبق جميل.
تعلمت أن الإبداع لا يحتاج إلى الكمال، بل يحتاج إلى الشجاعة لنبدأ. فكل محاولة هي خطوة نحو اكتشاف أنفسنا، وكل لون نضعه على الورق يحكي قصة لا يستطيع أحد غيرنا أن يرويها. كل كلمه نكتبها تصنع حولنا عالم من الإبداع.
في داخل كل منا فنان و أديب و مبدع … لابد ان يجد فرصة جديدة ليعبّر عن نفسه … هو الذي يخلقها لنفسه. الحياه مليئه بالفرص وعلينا ان لا نضيعها.