ورا الشباك واقفه تايهه
لابسة سواد يشبه حكايه
واللون الأحمر مالي دنيا
زي نار جواها مخبياها
في إيديها مفتاح قديم
لا باب اتفتح… ولا حلم قام
كإنها مستنية حد حميم
ضاع منها وبتعد الأيام كام
عينيها مغمضة من التعب
ولا يمكن هاربة من الناس
والشباك عامل زي سجن
حبس الضحكة والإحساس
لكن رغم السكون اللي فيها
فيها حتة نور مبتسمة
يمكن بكرة المفتاح اللي في أيديها
يفتح دنيا كانت متقسمة