صديقى الأستاذ بدا فى تدوين ارقام الاتصال بالجهة التي سيتواصل معها ليلتحق بهم متط
سجل ارقام التليفون ولأنه من اصحاب التفكير التقليدي فضل الأتصال برقم التليفون الأرضي وهو عنده أعتقاد بان التليفون المحمول لايجب التواصل من خلاله الا عندما يسمح صاحبه لك بالتصال عن طريقه
هو حاول الأتصال بهم عدة مرات خلال الصباح دون إجابة
وسجل عنوان البريد الالكتروني وارسل لهم ببياناته ورغبته للتطوع وظل بالأنتظار
بعد يومين جاء الرد على بريده الالكتروني للحضور للتعارف ومقابلة المسئول في اليوم التالي الساعة 4 عصرا وتم اعطاءه العنوان تفصيليا وارقام التليفون
واصل
صديقي الأستاذ اجاب على رسالة البريد الالكتروني ش
وهنا بدأ التساؤل
لقد حددوا الساعة 4 عصرا وهذا هو موعد راحتى وخلودى للنوم عقب الغداء
وهنا بدأت اولى مواجهات الاعتياد الذى ألزم نفسه به واصبح روتينا يمارسه في كل أيامه
وتوصل الى نتيجة اذا كان يريد الوصول لغاية وهدف فليكن هناك تجاوز لروتين وعادت مارسها من قبل فالجديد يفرض ظروفه وممارسات اليوم تختلف بالتاكيد عن عادات الأمس وليكن طالما انا من يرغب فلتكن هذه المقابلة ووقتها يكون القرار
في اليوم المحدد وبعد تناول الغذاء استعد صديقي الستاذ لمغادرة منزله بطريقه للموعد المحدد
وعند وصوله الى المكان وهو مبنى كبير وتحيط به حديقة والدخول عبر باب حديدى كبير يجلس وراءه حارس متوسط العمر ويسأله عن المسئول فيخبره انه ينتظر زيارته بالدور الأرضي الي يسار درج المبنى...شكره وواصل السير الى المبنى
وعند وصوله كانت هناك مفاجاءة بانتظاره ...فالمسئول هو جار يعرفه منذ ايام الطفولة وكانا يسكنان بنفس الحي
وكان لقاء ذكريات اكتر منه لقاء للتعرف الى المهام المطلوبة ومسئوليات التطوع
وماذا دار بينهم وكيف اتفقوا على خطة العمل والتعاون بينهم فهذا بالقادم ان شاء الله